للجهات المُصدِرة: كيف تُقاس منتجاتكم على مالي بلس

هذه الصفحة موجّهة إلى البنوك وشركات التمويل والمحافظ الرقمية المرخّصة في الأردن. نشرحها علناً لأن المنهجية التي لا تُشرح تُقرأ حكماً، والتي تُشرح تُقرأ قياساً.

  1. ما نقيسه — وما لا نقيسه
  2. لا أحد يستطيع الدفع لتحسين درجته
  3. لا نخترع رقماً عنكم — ولا نعاقبكم على ما لم تنشروه
  4. المنتجات الإسلامية: على المحور نفسه، بمسمّاها
  5. تُقارَن بنظيرها لا بغيره
  6. كيف ترفعون درجتكم — بلا وساطة منّا
  7. حقّكم في التصحيح، وكيف نتعامل مع الاعتراض
  8. حدود المقياس التي نعلنها عن أنفسنا
  9. خطأ ارتكبناه وصحّحناه

1ما نقيسه — وما لا نقيسه

الدرجة تقيس شروط منتج واحد كما نشرتموها أنتم. لا تقيس البنك، ولا متانته المالية، ولا جودة خدمته، ولا سمعته.

الفرق ليس لفظياً. بطاقة برسم سنوي مرتفع من بنك ممتاز ستأخذ درجة أقل في محور الرسوم — وهذا وصفٌ لسعر المنتج، لا حكمٌ على البنك. ولذلك:

2لا أحد يستطيع الدفع لتحسين درجته

الدرجة ناتج معادلة تعمل على البيانات المنشورة، بلا أي تدخّل تحريري ولا استثناء لأي جهة. لا يوجد باب يُدفع عنده — لا لكم ولا لمنافسيكم.

وهذه حمايةٌ لكم قبل أن تكون قيداً عليكم: لو كانت الدرجة قابلة للشراء، لكان ترتيبكم رهن ميزانية غيركم التسويقية. المعادلة الجامدة تعني أن منتجاً جيّداً يظهر جيّداً بلا أن تدفعوا شيئاً.

وإذا نشأت بيننا علاقة تجارية في خدمة الوساطة، فهي منفصلة تماماً عن التقييم ونعلنها للمستخدم في مكانها. العلاقة التجارية لا تُغيّر رقماً واحداً في الدرجة.

3لا نخترع رقماً عنكم — ولا نعاقبكم على ما لم تنشروه

هذه أهم قاعدة عندنا، ونتوقّع أن تكون أهمها عندكم:

المعيار الذي لا تنشرون له رقماً لا يأخذ درجة، ويُرفع وزنه من المقام، ويُعرض للمستخدم «غير منشور». لا نستبدله بصفر، ولا بوسيط، ولا بتقدير، ولا برقم من فرع أو مكالمة.

عملياً هذا يعني:

ونؤرّخ كل رقم بتاريخ التحقق ونربطه بصفحتكم الرسمية، فالمستخدم يرى المصدر لا رأينا.

4المنتجات الإسلامية: على المحور نفسه، بمسمّاها

الفائدة وربح المرابحة والرسم الإداري الثابت ثلاث بنى عقدية مختلفة تعبّر عن سؤال واحد يسأله المستخدم: كم أدفع إن حملتُ رصيداً شهراً؟

لذلك نقيسها على محور واحد، بالدينار على رصيد مرجعي موحّد قدره ٥٠٠ د.أ، ونسمّي كلّاً باسمه في الواجهة:

البنيةما يُعرض للمستخدمكيف تدخل المقياس
فائدة تقليدية«فائدة ١٫٥٠٪ شهرياً»٥٠٠ × النسبة
ربح مرابحة«ربح مرابحة ١٫٠٠٪ شهرياً»٥٠٠ × النسبة
رسم إدارة شهري ثابت«رسم إدارة (بنية مرابحة) ٦٫٥ د.أ شهرياً»الرسم كما هو

فلا يُسمّى ربح المرابحة «فائدة»، ولا تُستبعد البنية غير النسبية من المقارنة بحجة أنها ليست نسبة. الاستبعاد كان سيضرّكم أكثر من الإدراج: منتج لا يظهر في المقارنة لا يُختار.

5تُقارَن بنظيرها لا بغيره

التطبيع يجري داخل نوع البطاقة: الائتمانية مع الائتمانية، والخصم مع الخصم، والمدفوعة مسبقاً مع المدفوعة مسبقاً. فلا تُقاس بطاقة خصم بمقياس بطاقة ائتمانية، ولا يُطلب من بطاقة راتبٌ أدنى لا تشترطه فئتها أصلاً.

وبطاقة الحسم الشهري (تُسدَّد كاملة) لا تأخذ درجة في محور الكلفة الشهرية، لأن المحور لا ينطبق عليها — لا لأنها ناقصة.

6كيف ترفعون درجتكم — بلا وساطة منّا

الطريق الأول والأسرع: انشروا ما لا تنشرونه. كل معيار تنشرونه يدخل الحساب في التحديث التالي، ويرفع تغطية بطاقتكم من «جزئية» إلى كاملة.

البنود التي نجد نقصها أكثر من غيرها في السوق الأردني:

وننشر البيانات كما هي على صفحتكم؛ فإن كانت الصفحة غامضة أو الجدول متداخلاً، ظهر ذلك في صورتكم. تحسين صفحة المنتج يحسّن الدرجة والتحويل معاً.

7حقّكم في التصحيح، وكيف نتعامل مع الاعتراض

نتوقّع أن نخطئ أحياناً — والبيانات المالية تتغيّر أسرع من أي دورة تحقق. فهذا تعهّدنا:

ونُسعد بتزويدكم بكشف بمنتجاتكم كما نعرضها — كل حقل، ومصدره، وتاريخ تحققه، ودرجاته الفرعية — لتراجعوه قبل أن يسألكم عنه عميل.

8حدود المقياس التي نعلنها عن أنفسنا

لا ندّعي أن المقياس كامل، ونكتب حدوده في صفحة المنهجية علناً:

9خطأ ارتكبناه وصحّحناه

نذكره هنا لأن الثقة تُبنى بالاعتراف لا بالصمت:

حتى تموز ٢٠٢٦ كان محرّكنا يستبدل الكلفة الشهرية غير المنشورة بـ٢٫٠٪ — وهي أعلى من أعلى نسبة منشورة في السوق (١٫٩٩٪). فكانت البطاقة التي لا تنشر رقماً تُوضع أسوأ من أسوأ منافس حقيقي، وتُسجَّل صفراً في ذلك المحور. أصابت هذه العلّة ١٣ بطاقة، أكثرها متوافقة مع الشريعة لأنها لا تنشر «نسبة» — إذ ليست بنيتها نسبةً أصلاً.

صُحّح ذلك في آب ٢٠٢٦: الغياب لا يُستبدل برقم، وأُعيد احتساب الدرجات كلها، ووُثّق التصحيح مؤرَّخاً في صفحة المنهجية بحيث يقرؤه أي مستخدم. ولم يُطلب منا هذا التصحيح من أي جهة — وجدناه بمراجعة أنفسنا، ونشرناه.

وإن وجدتم علّةً مثلها في منهجيتنا، فإبلاغنا بها خدمةٌ لنا ولسوقنا. سنصحّحها ونذكر أنكم من نبّه إليها إن أذنتم.